lahloba
مرحبا بك عضونا او زائرنا الكريم ارجو ان تقضي اوقاتا رائعه معنا واذا كنت عضو فتفضل بالدخول واذا كنت زائر فتفضل بالتسجيل واتمني ان ينال اعجابكم

lahloba



 
الرئيسيةبوابة اللهلوباتالتسجيلدخولصور اللهلوبات

  مرحبا بك زائرنا او عضونا الكريم ارجو

          ان تقضي اوقاتا

               رائعه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فساتين فرح
السبت مايو 26, 2012 7:01 am من طرف huda

» جبتلكم نكت تضحك مره
الإثنين يناير 23, 2012 3:11 pm من طرف لميس11

» لاحلي بنات
الجمعة يناير 20, 2012 10:24 am من طرف MeRoO

» شخصية البنت من لون لبسها مره حلو
الجمعة يناير 20, 2012 9:46 am من طرف MeRoO

» بناطيل سكينى
الجمعة يناير 20, 2012 9:38 am من طرف MeRoO

» السمرة الشمس تزيد فرص الاصابة بسرطان الجلد
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:10 am من طرف نوري الاموري

» الاحد يدخل بزيد مساهماتي
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:05 am من طرف نوري الاموري

» تحميل فيلم حوريه البحر (اريل)الجزء التاني
الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:56 am من طرف نوري الاموري

» ازيكم يا لهلوبات .......تعالي وفضفضي ...وشوفي الاول الموضوع ده
الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:55 am من طرف نوري الاموري

المنتدي
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لهلوبه

http://lahloba.roo7.biz/

التبادل الاعلاني لموقع لهلوبه
احداث منتدى مجاني
brothersoft.com
موقع لهلوبه
 http://lahloba.roo7.biz/
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الحالمه بالجنه
 
nonna
 
BANOTA GAMDA
 
خالت يوسف
 
ريرى
 
ماريهان
 
فريسكا هانم
 
سموره
 
رفيقة الزهور
 
مادى
 

شاطر | 
 

 الجهر بالدعوة في قريش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BANOTA GAMDA
من أهم اللهلبوات في المنتدي
من أهم اللهلبوات في المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
الموقع : Lahloba

مُساهمةموضوع: الجهر بالدعوة في قريش   السبت أغسطس 29, 2009 6:38 pm

كانت الدعوة الإسلامية في بداية أمرها تنتهج السرية في تبليغ رسالتها، لظروف استدعت تلك الحال ، واستمر الأمر على ذلك ثلاث سنين، ثم كان لابد لهذه الدعوة من أن تعلن أمرها وتمضي في طريقها الذي جاءت من أجله، مهما لاقت من الصعاب والعنت والصد والمواجهة.
فقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم -وقد بعثه رسولاً للناس أجمعين- أن يصدع بالحق، ولا يخشى في الله لومة لائم فقال: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} (الحجر:94) وأخبره أن يبدأ الجهر بدعوة أهله وعشيرته الأقربين، فقال مخاطباً له {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين} (الشعراء:214) فدعا بني هاشم ومن معهم من بني المطلب، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لما نزل قوله تعالى {وأنذر عشيرتك الأقربين} صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل ينادي: ( يا بني فهر يا بني عديٍّ - لبطون قريش - حتى اجتمعوا فجعل الذي لم يستطع أن يخرج يرسل رسولاً لينظر ما الخبر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصِّدقي؟ قالوا ما جربنَّا عليك كذباً، قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال له أبو لهب: تباً لك إلهذا جمعتنا) متفق عليه.

فكانت هذه الصيحة العالية بلاغاً مبيناً، وإنذاراً صريحاً بالهدف الذي جاء من أجله، والغاية التي يحيا ويموت لها، وقد بيَّن صلى الله عليه وسلم ووضََّح لأقرب الناس إليه أن التصديق بهذه الرسالة هو الرابط الوحيد بينه وبينهم، وأن عصبية القرابة التي ألِفوها ودافعوا عنها واستماتوا في سبيلها، لاقيمة لها في ميزان الحق، وأن الحق أحق أن يتبع، فها هو يقف مخاطباً قرابته -كما ثبت في الحديث المتفق عليه بقوله: ( يا عباس بن عبد المطلب يا عم رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً ، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت رسول الله سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئاً) .

ولم يكن صلى الله عليه وسلم يبالي في سبيل دعوته بشئ، بل يجهر بالحق ويصدع به لا يلوي على إعراض من أعرض، ولا يلتفت إلى استهزاء من استهزأ، بل كانت وجهته إلى الله رب العالمين {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} (الأنعام:162) وكانت وسيلته الجهر بكلمة الحق {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} (يوسف:108). وقد لاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم جراء موقفه هذا شدة وبأساً من المشركين، الذين رأوا في دعوته خطراً يهدد ما هم عليه، فتكالبوا ضده لصده عن دعوته، وأعلنوا جهاراً الوقوف في مواجهته، آملين الإجهاز على الحق الذي جاء به {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (يوسف21).
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه يدعو إلى الله متلطفاً في عرض رسالة الإسلام، وكاشفاً النقاب عن مخازي الوثنية، ومسفهاً أحلام المشركين.فوفق الله تعالى ثلة من قرابته صلى الله عليه وسلم وقومه لقبول الحق والهدى الذي جاء به، وأعرض أكثرهم عن ذلك، ونصبوا له العداوة والبغضاء، فقريش قد بدأت من أول يوم في طريق المحاربة لله ولرسوله، متعصبة لما ألِفته من دين الآباء والأجداد، كما حكى الله تعالى عنهم على سبيل الذم والإنكار فقال: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} (الزخرف:22).


وخاتمة القول : إن الجهر بالدعوة كان تنفيذاً لأمر الله تعالى، وقياماً بالواجب، وقد صدع النبي صلى الله عليه وسلم بالحق كما أراد الله، ولاقى مقابل هذا الإعلان ما قد علمنا من عداوة المشركين له وللمؤمنين من حوله، والتنكيل بهم، ولكن كان البيع الرابح مع الله تعالى، والعاقبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين به فملكوا الدنيا ودانت لهم، وهدى الله بهم الناس إلى
الصراط المستقيم، وفي الدار الآخرة لهم الحسنى عند الله تعالى، واللهَ نسأل أن يعزَّ دينه وينصر أولياءه ويسلك بنا سبيلهم إنه سميع مجيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجهر بالدعوة في قريش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lahloba :: القسم الديني :: المجلس الاسلامي :: حوض الحبيب المصطفي (صلي الله عليه وسلم)-
انتقل الى: