lahloba
مرحبا بك عضونا او زائرنا الكريم ارجو ان تقضي اوقاتا رائعه معنا واذا كنت عضو فتفضل بالدخول واذا كنت زائر فتفضل بالتسجيل واتمني ان ينال اعجابكم

lahloba



 
الرئيسيةبوابة اللهلوباتالتسجيلدخولصور اللهلوبات

  مرحبا بك زائرنا او عضونا الكريم ارجو

          ان تقضي اوقاتا

               رائعه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فساتين فرح
السبت مايو 26, 2012 7:01 am من طرف huda

» جبتلكم نكت تضحك مره
الإثنين يناير 23, 2012 3:11 pm من طرف لميس11

» لاحلي بنات
الجمعة يناير 20, 2012 10:24 am من طرف MeRoO

» شخصية البنت من لون لبسها مره حلو
الجمعة يناير 20, 2012 9:46 am من طرف MeRoO

» بناطيل سكينى
الجمعة يناير 20, 2012 9:38 am من طرف MeRoO

» السمرة الشمس تزيد فرص الاصابة بسرطان الجلد
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:10 am من طرف نوري الاموري

» الاحد يدخل بزيد مساهماتي
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:05 am من طرف نوري الاموري

» تحميل فيلم حوريه البحر (اريل)الجزء التاني
الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:56 am من طرف نوري الاموري

» ازيكم يا لهلوبات .......تعالي وفضفضي ...وشوفي الاول الموضوع ده
الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:55 am من طرف نوري الاموري

المنتدي
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لهلوبه

http://lahloba.roo7.biz/

التبادل الاعلاني لموقع لهلوبه
احداث منتدى مجاني
brothersoft.com
موقع لهلوبه
 http://lahloba.roo7.biz/
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الحالمه بالجنه
 
nonna
 
BANOTA GAMDA
 
خالت يوسف
 
ريرى
 
ماريهان
 
فريسكا هانم
 
سموره
 
رفيقة الزهور
 
مادى
 

شاطر | 
 

 الدعوة سرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BANOTA GAMDA
من أهم اللهلبوات في المنتدي
من أهم اللهلبوات في المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
الموقع : Lahloba

مُساهمةموضوع: الدعوة سرا   السبت أغسطس 29, 2009 6:36 pm

من المعلوم تاريخياً أن مكة كانت مركزا لدين العرب، وكان بها سدنة الكعبة والقائمون على الأوثان والأصنام التي كانت مقدسة عند سائر العرب في ذلك الزمان. وجاءت رسالة الإسلام وحال مكة على ما ذكرنا، ولم يكن من الحكمة، أن يجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعوته بداية، والعرب على ما هم عليه من التقاليد والعادات التي ورثوها عن آبائهم. وكان الأمر يحتاج إلى صبر ومثابرة وعزيمة لا تزلزلها المصائب والكوارث.فكان من الحكمة أن تكون الدعوة في بداية أمرها سرية، لئلاً يفاجأ أهل مكة بما يهيجهم ويثير حميتهم الجاهلية لآلهتهم وأصنامهم.

وبدأ رسول صلى الله عليه وسلم بعرض الإسلام أولاً على أقرب الناس إليه، وألصقهم به، فدعا آل بيته وأصدقاءه ممن يعرفهم ويعرفونه، يَعْرِفهم بحب الحق والخير، ويعرفونه بالصدق والصلاح، فأجابه من هؤلاء جَمْعٌ عرفوا في التاريخ الإسلامي بالسابقين الأولين، وفي مقدمتهم زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، ومولاه زيد بن حارثة و ابن عمه على بن أبى طالب ، والصديق أبو بكر رضي الله عنهم، أسلم هؤلاء في أول يوم من أيام الدعوة وكان إسلامهم فاتحة خير على الإسلام ودعوته.

ثم نشط أبو بكر في الدعوة إلى الإسلام، وكان رجلاً محبوباً، صاحب خلق وإحسان، فدعا من يثق به سراً، فأسلم بدعوته عثمان بن عفان و الزبير بن العوام ، و عبد الرحمن بن عوف ، و سعد بن أبي وقاص، و طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم.

وسارع كل واحد من هؤلاء إلى دعوة من يطمئن إليه ويثق به، فأسلم على أيديهم جماعة من الصحابة، وهم من جميع بطون قريش، وهؤلاء هم أوائل السابقين الأولين الذين جاء ذكرهم في قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} (التوبة:100).
وذكر أهل السير أنهم كانوا أكثر من أربعين نفراً. أسلم هؤلاء سراً وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يجتمع بهم بعيداً عن أنظار المشركين، فيرشدهم ويعلمهم ما نزل عليه من القرآن الكريم، ويثبت الإيمان في قلوبهم.

وأما مدة الدعوة السرية فقد ذكر أكثر أهل السير أنها كانت ثلاث سنوات، وكون الدعوة سرية في هذه المرحلة لا يعني أن خبرها لم يبلغ قريشاً، فقد بلغها إلا أنها لم تكترث لها، ولم تعرها اهتماماً في بداية الأمر، ظناً منها أن محمداً أحد أولئك الديانين الذين يتكلمون في الألوهية، وعبادة الله وحده، مما ورثوه من الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام، كما صنع أمية بن أبي الصلت و قس بن ساعدة ، و عمرو بن نفيل وأشباههم .
ولما بدأ عود الدعوة يشتد ويقوى وخاف المشركون من ذيوع خبرها وامتداد أثرها، أخذوا يرقبون -على مر الأيام- أمرها ومصيرها،فوقفوا في سبيلها بعد ذلك.

وختام القول :فإن دعوة الإسلام استدعت في بداية أمرها أن تكون دعوة سرية، ريثما يتمكن أمرها، لتنطلق معلنة رسالتها الخاتمة، تلك الرسالة القائمة على إخراج الناس من الغي والضلال إلى الهدى والرشاد، لتكون عزاً ونصراً للمؤمنين ورحمة
للعالمين وصدق الله القائل : {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58) والحمد لله رب العالمين

:باي:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدعوة سرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lahloba :: القسم الديني :: المجلس الاسلامي :: حوض الحبيب المصطفي (صلي الله عليه وسلم)-
انتقل الى: