lahloba
مرحبا بك عضونا او زائرنا الكريم ارجو ان تقضي اوقاتا رائعه معنا واذا كنت عضو فتفضل بالدخول واذا كنت زائر فتفضل بالتسجيل واتمني ان ينال اعجابكم

lahloba



 
الرئيسيةبوابة اللهلوباتالتسجيلدخولصور اللهلوبات

  مرحبا بك زائرنا او عضونا الكريم ارجو

          ان تقضي اوقاتا

               رائعه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فساتين فرح
السبت مايو 26, 2012 7:01 am من طرف huda

» جبتلكم نكت تضحك مره
الإثنين يناير 23, 2012 3:11 pm من طرف لميس11

» لاحلي بنات
الجمعة يناير 20, 2012 10:24 am من طرف MeRoO

» شخصية البنت من لون لبسها مره حلو
الجمعة يناير 20, 2012 9:46 am من طرف MeRoO

» بناطيل سكينى
الجمعة يناير 20, 2012 9:38 am من طرف MeRoO

» السمرة الشمس تزيد فرص الاصابة بسرطان الجلد
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:10 am من طرف نوري الاموري

» الاحد يدخل بزيد مساهماتي
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:05 am من طرف نوري الاموري

» تحميل فيلم حوريه البحر (اريل)الجزء التاني
الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:56 am من طرف نوري الاموري

» ازيكم يا لهلوبات .......تعالي وفضفضي ...وشوفي الاول الموضوع ده
الجمعة أكتوبر 21, 2011 2:55 am من طرف نوري الاموري

المنتدي
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لهلوبه

http://lahloba.roo7.biz/

التبادل الاعلاني لموقع لهلوبه
احداث منتدى مجاني
brothersoft.com
موقع لهلوبه
 http://lahloba.roo7.biz/
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الحالمه بالجنه
 
nonna
 
BANOTA GAMDA
 
خالت يوسف
 
ريرى
 
ماريهان
 
فريسكا هانم
 
سموره
 
رفيقة الزهور
 
مادى
 

شاطر | 
 

 بدايات الوحي للنبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BANOTA GAMDA
من أهم اللهلبوات في المنتدي
من أهم اللهلبوات في المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
الموقع : Lahloba

مُساهمةموضوع: بدايات الوحي للنبي   السبت أغسطس 29, 2009 6:31 pm

تلك هي قصة بداية النبوة ونزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم لأول مرة ، وقد كان ذلك في رمضان في ليلة القدر ، قال الله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) وقال : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) وقد أفادت الأحاديث الصحيحة ان ذلك كان ليلة الإثنين قبل أن يطلع الفجر .

وحيث إن ليلة القدر تقع في وتر من ليالي العشر الأواخر من رمضان ، وقد ثبت علمياً أن يوم الإثنين في رمضان من تلك السنة إنما وقع في اليوم الحادي والعشرين فقد أفاد ذلك أن نبوته صلى الله عليه وسلم إنما بدأت في الليلة الحادية والعشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين من مولده صلى الله عليه وسلم وهي توافق اليوم العاشر من شهر أغسطس سنة 610 م وكان عمره صلى الله عليه وسلم إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر واثني عشر يوماً ، وهو يساوي تسعاً وثلاثين سنة شمسية وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوماً فكانت بعثته على رأس أربعين سنة شمسية .

فترة الوحي ثم عودته : وكان الوحي قد وانقطع فتر بعد أول نزوله في غار حراء كما سبق ودام هذا الانقطاع أياما ، وقد ترك ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم شدة وكآبة وحزنا ، ولكن المصلحة كانت في هذا الانقطاع ، فقد ذهب عنه الروع ، وتثبت من أمره ، وتهيأ لاحتمال مثل ما سبق حين يعود ، وحصل له التشوف والانتظار ، وأخذ يرتقب مجيء الوحي مرة أخرى. وكان صلى الله عليه وسلم قد عاد من عند ورقة بن نوفل إلى حراء ليواصل جواره في غاره ، ويكمل ما تبقى من شهر رمضان ، فلما انتهى شهر رمضان وتم جواره نزل من حراء صبيحة غرة شوال ليعود إلى مكة حسب عادته .

قال صلى الله عليه وسلم فلما استبطنت الوادي – أي دخلت في بطنه – نوديت ، فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً ونظرت عن شمالي فلم أر شيئاً ونظرت أمامي فلم أر شيئاً ونظرت خلفي فلم أر شيئاً ، فرفعت رأسي فرأيت شيئاً ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ، فجثت منه رعباً حتى هويت إلى الأرض ، فأتيت خديجة ، فقلت زملوني ، زملوني ، دثروني ، وصبوا علي ماءً بارداً ، فدثروني وصبوا علي ماءً بارداً، فنزلت ( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ) . وذلك قبل أن تفرض الصلاة ثم حمي الوحي وتتابع . وهذه الآيات هي بدء رسالته صلى الله عليه وسلم وهي متأخرة عن النبوة بمقدار فترة الوحي ، وتشمل على نوعين من التكليف مع بيان ما يترتب عليه .

أما النوع الأول فهو تكليفه صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والتحذير ، وذلك في قوله تعالى : ( قم فأنذر ) فإن معناه حذر الناس من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هم فيه من الغي والضلال ، وعبادة غير الله المتعال ، والإشراك به في الذات والصفات والحقوق والأفعال .

وأما النوع الثاني فتكليفه صلى الله عليه وسلم بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى والالتزام بها في نفسه ، ليحرز بذلك مرضاة الله ، ويصير أسوة لمن آمن بالله ، وذلك في بقية الآيات ، فقوله : ( وربك فكبر ) معناه خصه بالتعظيم ، ولا تشرك به في ذلك أحداً غيره ، وقوله ( وثيابك فطهر ) المقصود الظاهر منه تطهير الثياب والجسد ، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجساً مستقذراً ، وقوله ( والرجز فاهجر ) معناه ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه ، وذلك بطاعته وترك معصيته ، وقوله : ( ولا تمنن تستكثر ) أي لا تحسن إحساناً تريد أفضل منه في هذه الدنيا.

أما الآية الأخيرة فأشار فيها إلى ما يلحقه من أذى قومه حين يفارقهم في الدين ، ويقوم بدعوتهم إلى الله وحده ، فقال : ( ولربك فاصبر ) .


:تحياتي:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدايات الوحي للنبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lahloba :: القسم الديني :: المجلس الاسلامي :: حوض الحبيب المصطفي (صلي الله عليه وسلم)-
انتقل الى: